محمد سويد - M media

this is the beta release of M store. ×

محمد سويد

محمد سويد

يعتبر محمد سويد، الذي وُلد في بيروت، من أبرز المخرجين الوثائقين اللبنانيين والعرب. ورغم عشقه للسينما منذ صغره إلا أن غياب وجود معهد للسينما في لبنان آنذاك دفعه الى دراسة الكيمياء.

بدأ مسيرته المهنية كناقد سينمائي في صحيفتي "السفير" التي أنجز عنها فيلماً وثائقياً بعنوان "حكاية جريدة" في العام 2014 بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على تأسيسها، وفي "ملحق النهار" الذي عمل فيه حتى منتصف التسعينات.

بعد ذلك قرر سويد التفرغ للعمل التلفزيوني إخراجاً وإنتاجاً بعد أن أصدر مجموعة من الكتب والدراسات أهمها "السينما المؤجلة" و"يا فؤادي".

حمل المخرج سويد قضايا وهموم المجتمع، ليقدّم سلسلة من الأفلام الوثائقية التي اقتربت من المواطن اللبناني والعربي، وكان فيلم "عتاب" في العام 1990 باكورة أعماله لينطلق فيما بعد في طريق الأفلام الوثائقية وبرامجه التلفزيونية.

تميز بمجموعة أفلامه التي تناولت الحرب والبحث عن الهوية، والصراعات العربية وغيرها من القضايا الأساسية التي تعصف بالمنطقة. وكان أبرزها "تانغو الأمل"، "عندما يأتي" المساء"، "حرب أهلية"، "ما هتفت لغيرها" و "السماء أينما تشاء".

بين الإخراج والادارة يوازي سويالمزيد

يعتبر محمد سويد، الذي وُلد في بيروت، من أبرز المخرجين الوثائقين اللبنانيين والعرب. ورغم عشقه للسينما منذ صغره إلا أن غياب وجود معهد للسينما في لبنان آنذاك دفعه الى دراسة الكيمياء.

بدأ مسيرته المهنية كناقد سينمائي في صحيفتي "السفير" التي أنجز عنها فيلماً وثائقياً بعنوان "حكاية جريدة" في العام 2014 بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على تأسيسها، وفي "ملحق النهار" الذي عمل فيه حتى منتصف التسعينات.

بعد ذلك قرر سويد التفرغ للعمل التلفزيوني إخراجاً وإنتاجاً بعد أن أصدر مجموعة من الكتب والدراسات أهمها "السينما المؤجلة" و"يا فؤادي".

حمل المخرج سويد قضايا وهموم المجتمع، ليقدّم سلسلة من الأفلام الوثائقية التي اقتربت من المواطن اللبناني والعربي، وكان فيلم "عتاب" في العام 1990 باكورة أعماله لينطلق فيما بعد في طريق الأفلام الوثائقية وبرامجه التلفزيونية.

تميز بمجموعة أفلامه التي تناولت الحرب والبحث عن الهوية، والصراعات العربية وغيرها من القضايا الأساسية التي تعصف بالمنطقة. وكان أبرزها "تانغو الأمل"، "عندما يأتي" المساء"، "حرب أهلية"، "ما هتفت لغيرها" و "السماء أينما تشاء".

بين الإخراج والادارة يوازي سويالمزيد