بالنسبة لبكرا، شو؟ - M media

this is the beta release of M store. ×

 
عليك أن تشترك في M لمشاهدة الفيديو
العرض الإعلاني للفيديو
 
إشترك الآن بـ 5.00$ فقط للشهر الواحد و إحصل على 30يوماً مجاناً. مجموعة مميزة و منسقة في إنتظارك!

بالنسبة لبكرا، شو؟

زياد الرحباني

بالنسبة لبكرا، شو؟

بالنسبة لبكرا، شو؟

زياد الرحباني

مسرح | كوميديا

2س 02 د | ام ميديا | 2015 | لكافة الاعمار

”بالنسبة لبكرا، شو؟“ هي المسرحية الثالثة للفنان زياد الرحباني. عُرضت لنحو 8 أشهر في العام 1978 وهي تعالج موضوعاً اجتماعياً واقتصادياً من خلال الزوجَين زكريا (زياد الرحباني) وثريا (نبيلة زيتوني)، اللذين انتقلا للعيش في بيروت لتحسين وضعهما الإجتماعي من خلال العمل في حانة في شارع الحمرا، يرتادها مثقّفون ورجال أعمال وأجانب وشخصيات أخرى. إلا أنّ غلاء المعيشة والمصاريف الإضافية الناتجة من محاولة ارتقائهما الاجتماعي، فرضت عليهما تقديم تنازلات كبيرة تمثلت بعلاقات ثريا مع الزبائن لتأمين المال الكافي والخروج من هذه الضائقة المادية.
لناحية الموسيقى، أبدع زياد الرحباني في ”بالنسبة لبكرا شو؟“ من خلال مجموعة من المقطوعات التصويرية، بالإضافة إلى ثلاث أغنيات أدّاها الراحل جوزيف صقر، باتت لاحقاً من كلاسيكيات الأغنية الشعبية وهي ”عايشة وحدا بلاك“، ”إسمع يا رضا“ و”أغنية البوسطة“.
صُوِّرت هذه المسرحية قبل أكثر من ٣٧ عاماً وقد جُمِعَت أشرطة الـ”Super 8“ أخيراً وتمّت معالجتها بوسائل حديثة دون المسّ بأصالتها.

المزيد

M بقلمنا

باقي اقلامنا


"صوّرت "بالنسبة لبكرا، شو؟" الواقع الذي كان أهمّ أسباب انفجار الحرب، وأهم اسباب التردّي المستمر الى اليوم. لم تعد هناك أرض لأن أهلها هجروها الى المدينة بحثاً عن عمل. لم يعد هناك إنسان لأنّ العلاقات بين البشر في المدينة تتحوّل أرقاماً وحسابات. الأم والأب يعملان تحت أي ظرف ليسدّا الديون والأقساط، والمرتّب قليل، فيما مصروف المدينة كبير. الشاعر المثقّف يبيع قصائده بالجملة مع الجزادين. المحسوب على زعيم يفرض نفسه في مكان العمل. المدير والتاجر يستغلّان، والحلّ فرصة للعمل في الخليج. المزارع يغني للخسّة التي زرعها ثم اشتراها بأضعاف ثمنها. الجميع يشرب ويرقص في هذا المكان الصغير ويفرغ جنونه ومكنوناته."

( المصدر: جريدة الأخبار- محمد همدر-العدد ٢٧٩٠ الإثنين ١٨ كانون الثاني ٢٠١٦)


"المقتطفات المصوّرة التي تضمّنها فيلم "بالنسبة لبكرا شو" من المسرحية الأصلية أظهرت أن زياد كان السبّاق في توقّع المستقبل من أحداث الحاضر الذي كان يعيشه والذي لم يتغيّر على مرّ السنوات. فمنذ ذلك الحين (1978) حتى اليوم "كم بكرا مَرَق من وقتا وبعد ما عرفنا بالنسبة لبكرا شو؟".

( المصدر: جريدة الديار-14 كانون الثاني 2016)

"ان اللذة التي اكتشفها المشاهد تكمن تحديدا في رداءة الصورة والصوت والتي أشعرته عن حق أنه عاد عشرات السنين الى الوراء وتحديدا الى العام 1978."

( المصدر: موقع حصرياً- بيار البايع )


"بالامس، غصّت سينما اسواق بيروت بالناس والشخصيات السياسية، الفنية، والاعلامية، وتوافد الجميع من كل الفئات لرؤية مسرحية "بالنسبة لبكرا شو؟". فذهبوا الى صالة العرض …ولديهم قناعة اكيدة بأن المسرحية التي عرضت لنحو 8 أشهر في العام 1978، لم تمت بل ستعود كطفل حديث الولادة، لتنبض من جديد وتعيش لاعوام كثيرة قادمة. "

( المصدر: موقع "ليبانون ديبايت" - ريتا الجمّال- 14 كانون الثاني 2016)


"على مدى 38 عاما لم تكن مسرحية "بالنسبة لبكرا شو" لزياد الرحباني سوى ذاكرة وجدت من "أثير". لكنها تحولت الى عرض مرئي. عرض يخرج من موجات الصوت إلى إطار الصورة، ليكون بذلك أكثر من مجرد استعادة الذاكرة الفردية، بل ذاكرة الوطن برمته."

( المصدر موقع مجلة الحسناء- آدم حسين – 14 كانون الثاني 2016)


"اندمجت ضحكات مشاهدي المسرحية عام 1978 مع ضحكات مشاهدي الفيلم العام 2016. وبعد انتهائه، تردّدت جملة واحدة على ألسن الجميع: "فظيع زياد، فظيع."

( المصدر : جريدة الجمهورية- راكيل عتيّق- الجمعة 15 كانون الثاني 2016)


"بالنسبة لبكرا شو"أمامنا على الشاشة الكبيرة بعد 37 عاماً من مشاهدتنا لها على خشبة أورلي عام 78، شاهدناها من لحم ودم وأمس فقط كانت الصورة إياها أمامنا شعرنا بها لحماً ودماً أيضاً، فالصوت رائع في آذاننا."

( المصدر: جريدة اللواء -محمد حجازي- 14 كانون الثاني 2016)


"غريبٌ أن يتملّكنا هذا الشوق كلّه الى رؤية عمل فنّي صُوّر بأسوأ تقنيّة بهدف المشاهدة الخاصّة لا العامّة، ثمّ نخرج مبتسمين، بل منتصرين، كمن صنع إنجازاً وحقّق أمنية، بعد أعوامٍ طويلة من الانتظار."

( المصدر: موقع MTV الإلكتروني- داني حداد- 14 كانون الثاني 2016)


"هكذا تصبح الهنات الطبيعية في الصوت والصورة من تشويش وغبش وصدى، وفقر حركات الكاميرا، وغياب التقطيع، وأخطاء الراكور... جزءاً من جمالية العمل وسحر أسلوبه، وتعبيراً عن "شعرية" المسافة."

( المصدر: جريدة الأخبار – بيار أبي صعب- العدد ٢٧٩٠ الإثنين ١٨ كانون الثاني ٢٠١٦)

"معظم الملاحظات التي تستعيد المسرحية، تشير إلى أنها ما زالت تحتفظ براهنيتها؛ إذ لم تختلف كثيراً هموم المواطن العربي بعد 40 عاماً، سيما مسألة العدالة الاجتماعية، كما تضاعفت تناقضات لبنان ومجتمعه."

( المصدر: موقع العربي الجديد- 15 كانون الثاني 2016)

ضحك المدعوون ورددوا كليشيات المسرحية مع زكريا " يا ثريا Pourquoi pas" " vous voulez de la neige"،" يا أرض أحرسي ما عليكِ يقبش"، و"ضبط معك الحساب بس خربتلنا بيتنا!"، و"إنتِ سامعة بالسبعة بس مش سامعة بدمّت"، وغيرها من الكليشيهات المضحكة المبكية، على واقعنا وحالنا الذي لم يتغيّر من حين عرض "بالنسبة لبكرا شو" كمسرحية إلى اليوم كفيلم.

( المصدر: جريدة الأنباء الإلكترونية- نضال داوود- 14 كانون الثاني 2016)

"اخطاء الصوت والصورة لم تحجب سحر الفكرة، الفكرة التي يعشقها الجمهور لأنها تُحاكي ذكاءه وإحساسه وليس غريزته، عادت الفكرة بجهود صعبة."

( المصدر: قناة الميادين – تقرير غراسيا بيطار -14 كانون الثاني 2016)


"تظاهرة فنية واجتماعية فريدة من نوعها جمعت في قلب بيروت اكبر عدد من الشخصيات في مكان واحد والشخص الوحيد القادر على توحيد اللبنانيين على الضحك بهذا الشكل هو زياد الرحباني. "

( المصدر : قناة MTV – تقرير جان نخول- 14 كانون الثاني 2016)


"جمهور السينما كان يعيش نوستالجيا وحنين ذاكرة كل لبناني عاش في السبعينات والثمانينيات ،كانوا يرددون الكلمات في الصالة كأنهم يطلبون المزيد من ذكرياتٍ مرّ عليها الزمن، ذكرياتٌ تغيّرت بصورة مختلفة."

( المصدر : قناة LBC – تقرير صبحية نجار – 14 كانون الثاني 2016)

"يدور هذا العمل الممتع حول الشعب العنيد، الشعب السمحوق، صراع بين الفقر والعيش بكرامة وسخرية من واقع مرير بين الرفض والإستسلام على طريقة زياد الرحباني، أنقذته شركة M media وانتزعته من رفوف زياد الرحباني وأُضيف اليه التصليحات اللازمة لتحويله الى شريط سينمائي. "

( المصدر : قناة المستقبل- تقرير ماري تيريز معلوف- 17 كانون الثاني 2016)


"تقاطر محبو زياد الى العرض الأول لمسرحية" بالنسبة لبكرا شو؟" في نسختها السينمائية ، بدا عشاقه كأنهم إستعادوا زمن الجميل الذين فقدوه منذ عقود."

( المصدر : قناة NBN – تقرير صفاء عيّاد – 14 كانون الثاني 2016)


"نقدٌ سياسيّ بوجعٍ إجتماعي يستمع اليه اللبناني وحتى العربي منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن، عاد مجدداً بمشاهده التاريخية ليواكب الصوت الذي لا زال يتردد وكأنه من واقع اليوم سياسياً وإجتماعياً."

( المصدر : قناة المنار – تقرير حسين سمور – 14 كانون الثاني 2016)